Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(474) : eval()'d code on line 57

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3283) in [path]/external.php on line 865
منتديات بيتك - منتدى أخبار العالم http://www.betk.net/vb55/ يختص بالاخبار السياسية الخارجيه ar Sun, 05 Sep 2010 16:18:06 GMT vBulletin 60 http://www.betk.net/vb55/milon-4/misc/rss.jpg منتديات بيتك - منتدى أخبار العالم http://www.betk.net/vb55/ <![CDATA["جدارالعارالمصري" بأقلام المثقفين والعلماء]]> http://www.betk.net/vb55/showthread.php?t=129001&goto=newpost Sat, 04 Sep 2010 22:43:31 GMT صورة: http://www.betk.net/vb55/mwaextraedit4/extra/29.gif أثارت قضية الجدار العازل الذي شرعت السلطات المصرية في بنائه زوبعة ليس في مصر وحدها بل...

أثارت قضية الجدار العازل الذي شرعت السلطات المصرية في بنائه زوبعة ليس في مصر وحدها بل علي المستوي العربي والعالمي ،وتباينت الآراء بين متحدث عن الأمن المصري القومي ،وبين آخر محذرا من مأساة مليون ونصف مليون مواطن ،وقطع شريان الحياة الوحيد المتبقي لهم .

سماه حمدي قنديل الإعلامي المصري "جدار العار" وفسر عدم تأكيد أو نفي الحكومة المصرية الخبر قائلا: "لا تفسير إلا واحد من اثنين إما أن الحكومة تعلم جيدا أن قرار إقامة الجدار العازل مع غزة لن يلقي قبولا شعبيا عريضا أو أنه سيثير سخطا عربيا عارما ولذلك فهي لا تريد أن تنشره علي الناس إن لم تكن تود أن تتبرأ منه وبهذا فهي حكومة جبانة لا تأبه بمشاعر شعبها " . وحذر قنديل من بوادر أزمة مع الشعوب العربية جميعا وحذر الإعلام المصري في البدء بعملية تبرير قائلا : "لابد لتفاديها من صدور أمر عال بإيقاف طاحونة الإعلام قبل أن تبدأ فى الطنين، وقبل ذلك وبعده استئصال الورم الخبيث من أساسه.. إيقاف بناء جدار العار".

واستنكر فهمي هويدي المفكر العربي حالة الاستخفاف التي تحدث بها حسام زكي المتحدث باسم الخارجية المصرية علي إحدي الفضائيات المصرية وتعليقه علي الجدار الفولاذي المزمع إقامته بأنه كلام فارغ ، ورفض زكي تسميته بالجدار الفولاذي أو العازل ودعا إلي تسميته بالمنشأة الهندسية :" إذ بعد أن استبعد فكرة أنه جدار، فإنه آثر أن يسميه منشأة هندسية، وقال أحد محاوريه إنه حاجز، وبعد أخذ ورد فإنهم لم يتفقوا على التسمية، ولكنهم توافقوا على أنه «شىء» ليس جدارا ولا فولاذيا ولا عازلا! ".

وأضاف هويدي :"استغرق هذا الجدل العقيم بعض الوقت. حتى بدا وكأن المشكلة هى في التسمية وليست في الوظيفة. وكان واضحا أن المطلوب هو التهوين من شأن المسألة وامتصاص الصدمة التى استشعرها كثيرون ممن تلقوا النبأ ولاحظوا الارتباك والحرج الذي وقعت فيه مصر الرسمية، منذ سربت القصة صحيفة «هاآرتس»،وقال :"إنهم إذا لم يحترموا عقولنا، ولم يعلنوا عن الحقيقة بوضوح وشجاعة، وإذا لم يصوبوا أو يكذبوا المعلومات المتداولة حول الموضوع. فإن ذلك لن يخلو من فائدة، لأننا حينئذ سنعرف المصدر الحقيقي للكلام الفارغ".



عقد إبراهيم عيسي مقارنة بين مصر وإسرائيل أو ما وصفه بديمقراطية إسرائيل ودكتاتورية مصر ،وبني هذا الوصف علي الإجراءات التي اتخذها كل من البلدين قبل الشروع ببناء جدارهما ،فإسرائيل عندما قررت أن تبني جدارا فاصلا داخل الأراضي الفلسطينية أدارت حوارا بين أحزابها ومجتمعها وصحافتها وباتت القضية مطروحة علي الجميع بمنتهي الشفافية والعلانية ،أما مصر فهناك حالة من التكتم والكتمان والمداراة،وأضاف :" إسرائيل وهي ترفع في الجدار وتكمل بناءه تعلن من أين جاء أسمنت الجدار وحديد الجدار، وما هي الشركات التي تبني الجدار وتكاليف الجدار وميزانية الاستمرار في الجدار،أما في مصر آدي دقني أهه لو حد عرف من سيبني وماذا سيكلف ومن احتكر توريد حديده وأسمنته؟وما شركة المقاولات ومدي أمن هذا الجدار من أن يكون جدارًا للتجسس علي مصر؟!).،فعلا إن أكبر هدية يقدمها الأمريكان والغرب لإسرائيل هي ديكتاتورية الحكم في مصر!!".




أما أحمد منصور (مذيع بقناة الجزيرة )فكتب تحت عنوان "أيام الخزي والعار" ،وتساءل: " هل أمن مصر هو ما ترجوه الحكومة المصرية هل أمن مصر القومي يقف عند الحدود المصطنعة مع غزة والتي قسمت العائلات المصرية في مدينة رفح بشقيها المصري والفلسطيني إلي شقين والمنازل إلي شقين والشوارع إلي شقين،أي نفاق وأي خداع وأي كذب هذا الذي يروجه هؤلاء الأفاقون الذين باعوا ضمائرهم ودينهم وأوطانهم وأمتهم بعرض زائل من المناصب والمظاهر الخادعة، هل المناصب الرسمية في مصرنا العزيزة لم تعد في أغلبها مصدرًا للتربح والفساد والإفساد فقط، وإنما أيضا مصدرًا للكذب والتضليل والخداع بهذه الطريقة المهينة لمصر وتاريخها وشعبها".



ووصف منصور هذه الأيام بأنها أيام ذل وعار قدر لنا أن نعيش فيها ،ولكن علينا أن نرفع أصواتنا معترضين علي الكاذبين ، حتى لا تصيب أبناءنا لعناتهم علينا:" ويظنون أن الجميع كانوا مضللين ومتواطئين ومتقاعسين وفاسدين ومنتفعين، ولكن علي الأقل يترحمون علي بعض من صدع بالحق فينا".



من جهته وصف الدكتور يوسف القرضاوي الجدار المصري بأنه " عمل محرم شرعا "،ودعا السلطات المصرية إلي فتح معبر رفح لدواعي إنسانية حتي لا نخنق أهل غزة ونشارك في قتلهم،وأضاف القرضاوي :"صحيح أن مصر حرة ولها حق السيادة على بلدها، لكنها ليست حرة في المساعدة على قتل قومها وإخوانها وجيرانها من الفلسطينيين"، مشدداً على أن هذا لا يجوز لها عربياً "بحكم القومية العربية"، ولا إسلامياً "بمقتضى الأخوة الإسلامية"، ولا إنسانياً "بموجب الأخوة الإنسانية".

كما دعا القرضاوي مصر إلى فتح معبر رفح لأهل غزة "لا أن تخنق أهل غزة وتشارك في قتلهم"، مؤكداً أن فتح المعبر واجب شرعي وقانوني عليها لأنه "الرئة التي يتنفسون منها".



قانونيا فسر لؤي الديب المدير التنفيذي للتحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب أنه انتهاك للقانون وتساءل :"ألا تنتهك مصر بإغلاقها المستمر لغزة والجدار الذي تنوي إقامته الحق فى الحياة والصحة وحرية الحركة والتنقل والحصول على مياه نقية والحماية من الجوع وتوفير ظروف العيش الكريم، وفق الشرعية الدولية لحقوق الإنسان التي صدقت عليها جمهورية مصر العربية؟ ألا تعني الفقرات المتعلقة بمسؤولية الدول غير الطرف في الصراع في إيصال الإغاثة الغذائية والدولية حصرا الحدود المصرية في حالة قطاع غزة؟.



]]>
منتدى أخبار العالم Robert Pattinson http://www.betk.net/vb55/showthread.php?t=129001